أعلنت جامعة الرياض للفنون فتح باب القبول والتسجيل لأوّل دفعةٍ دراسية ابتداءً من 14 مايو 2026 في أربع كلياتٍ تضمّ ثمانية برامج أكاديمية، وذلك ضمن المرحلة الأولى من برامجها التعليمية التي تنطلق في السادس من سبتمبر خلال العام الجاري، في خطوةٍ تُجسّد توجُّهَها نحو تمكين القدرات والكفاءات الوطنية في القطاعات الثقافية، وتوفير مساراتٍ أكاديمية متخصصة تسهم في إعداد جيلٍ من المبدعين والممارسين الفنيّين في مختلف المجالات الثقافية والفنية.
أهم البرامج والتخصصات
وتشمل البرامج التي فُتِح بابُ القبول والتسجيل فيها؛ بكالوريوس الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وماجستير كتابة السيناريو، والدبلوم المتوسط في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني ضمن كلية الأفلام، وبكالوريوس صناعة الموسيقى، وبكالوريوس التعليم والتربية الموسيقية، وبكالوريوس الموسيقى ضمن كلية الموسيقى، وبكالوريوس التمثيل المسرحي والسينمائي ضمن كلية المسرح والفنون الأدائية، إضافةً إلى ماجستير إدارة الفنون ضمن كلية الإدارة الثقافية.
وتُمثّل هذه البرامج انطلاقة أكاديمية تعكس تنوُّعَ التخصصات التي تسعى الجامعة إلى تقديمها، بما يواكب تطوُّرَ المشهد الثقافي في المملكة، ويدعم بناء مساراتٍ تعليمية متقدمة في مجالات الأفلام، والموسيقى، والمسرح، والإدارة الثقافية، وذلك عبر أُطرٍ أكاديمية تراعي جودة المخرجات، وتَكامُل التجربة التعليمية، وارتباطها بمتطلبات القطاع وفُرصه المستقبلية.
وتعمل الجامعة على افتتاح ثلاث كلياتٍ أخرى بحلول عام 2027، وهي كلية الدراسات التراثية والحضارية، وكلية التصميم والعمارة، وكلية الفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي.
شروط وإجراءات التقديم
وتخضع عملية التقديم على البرامج الأكاديمية للشروط والمعايير الخاصة بكل برنامج، وفقًا لطبيعته الأكاديمية ومستواه، وبما يشمل متطلبات القبول من مؤهلاتٍ أكاديمية، أو اختبارات، أو مقابلات، أو تجارب أداء، أو ملفات أعمال، أو غيرها من الأدوات التي تتيح تقييم المتقدمين بصورة عادلة ومُنظَّمة؛ تضمن اختيار الطلبة الأكثر جاهزية للالتحاق بكل برنامج.
وتدعو الجامعة الراغبين في التقديم إلى الاطّلاع على تفاصيل الرسوم الدراسية، وبرنامج المنح والبرامج الأكاديمية وشروط القبول وآليات التقديم ومواعيدها، وذلك من خلال الموقع الرسمي للجامعة: rua.edu.sa، وأكدت أن فتح باب القبول والتسجيل في هذه المرحلة يمثّل خطوةً بارزة في مسيرتها الأكاديمية، ويعكس التزامها بتوفير فرصٍ تعليمية متخصصة تسهم في صقل المهارات، وتعزيز حضور التخصصات الثقافية والفنية في المنظومة التعليمية، بما يدعم الحراك الثقافي في المملكة، ويُرسّخ دور التعليم المتخصص في بناء مستقبل القطاع الثقافي ليُشكّل بيئةً حاضنة تزدهر فيها المواهب.
يُذكر أن الجامعة وقّعت في الفترة الماضية شراكات مع مؤسساتٍ دولية رائدة؛ بهدف تصميم برامج أكاديمية متطورة، والتعاون في مجال البحث العلمي، وتقديم برامج تعليميةٍ وثقافية ثرية، فضلًا عن دعم مسار تنمية المواهب من خلال تعزيز الإبداع وبناء المهارات الريادية، الذي يُسهم بدوره في تمكين الفنانين، والباحثين، والقادة الثقافيين من دفع عجلة الاقتصاد الإبداعي والارتقاء بالمستقبل الثقافي للمملكة إلى آفاقٍ أكثر ازدهارًا.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com




