تشهد المملكة العربية السعودية تقدمًا بارزًا في مجال صناعة وتشغيل “خيام المشاعر المقدسة“، حيث أصبحت نموذجًا يحتذى به في الكفاءة التشغيلية والقدرة على تقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن.
ما جعل هذه الخيام بمثابة إنجاز وطني كبير، إذ تم تطوير وتشغيل منظومة الخيام بأيدٍ وكفاءات سعودية تضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة.
خيام المشاعر المقدسة
ويعتمد نظام الخيام على منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز معايير السلامة، حيث تُصنع الخيام من خامات معالجة لمقاومة الاشتعال والمياه، عبر دعمها بأنظمة إنذار وإطفاء ذاتية التشغيل، مما يوفر الأمان والراحة للحجاج.
وتستخدم في صناعة الخيام مواد متطورة مثل أقمشة الألياف الزجاجية المغطاة بالتفلون، مما يعزز مقاومتها للحرارة والاشتعال والعوامل الجوية المختلفة، ويسهم في تقديم بيئة مريحة وآمنة لضيوف الرحمن في الظروف الجوية المتنوعة.
وتمتد منظومة الخيام على مساحات واسعة تتجاوز 2.5 مليون متر مربع، وتستطيع استيعاب نحو 2.6 مليون حاج، مما يجعلها أكبر مدينة خيام في العالم، وهذا يعكس التخطيط الدقيق والاهتمام بتوفير بيئة مناسبة للحجاج، ليتمكنوا من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.
تقدم الصناعة السعودية
وتلتزم الخيام المستخدمة في موسم الحج بأعلى المواصفات والمعايير القياسية السعودية، وصُممت بحيث لا تقل كتلة المتر المربع منها عن 400 غرام، ومعالجة ضد اللهب والماء والعوامل الجوية والعفن الفطري.
بالإضافة إلى ذلك، تتميز بقدرتها على مقاومة الكائنات المجهرية مثل الفطريات والبكتيريا، مما يضمن بيئة صحية للحجاج.
وتعكس “خيام المشاعر” تقدم الصناعة السعودية والقدرة على تقديم خدمات استثنائية لضيوف الرحمن، وهي قصة نجاح وطنية تعزز فخر المملكة بقدراتها وإمكانياتها.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com










