طائر السعادة الأزرق.. تجسيد البهجة والتفاؤل والحظ عبر التاريخ

0
3

يُعد “يوم طائر السعادة الأزرق” (Bluebird of Happiness Day)، الذي يحل في الرابع والعشرين من سبتمبر من كل عام، مناسبةً مبهجةً تُبرز هذا الطائر كرمزٍ للسعادة والتفاؤل والسرور؛ إذ يدعو هذا اليوم الناس إلى الشعور بالسعادة ونشرها بين الآخرين، محاكين بذلك المعاني التي يجسدها هذا الطائر في ثقافات متنوعة حول العالم.

الطائر الأزرق عبر التاريخ

يمثل هذا الطائر الأزرق (البلوبيرد) رمز السعادة منذ عصور ما قبل التاريخ، وذلك بفضل مظهره الجميل والمبهج. ويربط الكثير من الناس هذا الطائر بمفاهيم السعادة والحظ والبعث من جديد؛ إذ يتميز بريش يجمع بين اللونين الأحمر والأزرق، حيث يذكّر اللون الأحمر بغروب الشمس، بينما يوحي اللون الأزرق بضوء الشمس الساطع في أوقات النهار.
وفي ثقافة السكان الأصليين لأمريكا، يُنظر إلى هذا الطائر باعتباره رمزاً للذكاء الروحي. وقد ربطت القبائل -مثل قبيلتي “النافاهو” و”الإيروكواس”- بين هذا الطائر والفجر؛ إذ يُعتقد أن تغريده القوي يطرد الشتاء مفسحًا المجال لحلول فصل أكثر دفئًا وبداية عام جديد. وهذا الارتباط بدورة الطبيعة يعزز مكانة الطائر كرمز للأمل.

ارتباط وثيق بالأعمال الأدبية

ظل هذا الطائر الجميل مرتبطا بمفهوم البهجة والسعادة في الأعمال الأدبية المعاصرة، سواء في النثر أو الشعر أو الأغاني أو الفنون التشكيلية. فقد وظّف المؤلفون -وحتى بعض كُتّاب الأغاني- هذا الرمز لتجسيد معاني الأمل والحب والسعي وراء السعادة، فعلى سبيل المثال، ظهر تعبير “طائر السعادة الأزرق” (bluebird of happiness) في أغانٍ مثل أغنية “Bluebird” للفنان بول مكارتني وفي أعمال إبداعية أخرى، مما يؤكد دلالة هذا الطائر على السعادة.
كذلك حظي الطائر الأزرق “رمز السعادة” بأن يكون عنوانا لمسرحية للكاتب والشاعر والمسرحي البلجيكي موريس ماترلينك، أحد أبرز رموز الأدب الرمزي حيث حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1911 تقديرًا لمساهماته الأدبية العميقة، فمسرحية “الطائر الأزرق” هي واحدة من أبرز المسرحيات الرمزية التي كتبها الكاتب البلجيكي موريس ماترلينك، وصدرت عام 1908.

طائر السعادة الأزرق.. تجسيد البهجة والتفاؤل والحظ عبر التاريخ - اليوم

مظاهر الاحتفال بيوم طائر السعادة الأزرق

يحتفل بيوم “طائر السعادة الأزرق” بطرق عديدة للتعبير عن السعادة، وتشمل أفكار الاحتفال بهذا اليوم، من خلال استكشاف عالم هذه الطيور عن كثب، أو التطوع ليوم واحد، أو نشر البهجة، وتامل جمال الطبيعة أو رسم البسمة على وجه شخص ما، فإن جوهر هذا اليوم يكمن في الشعور بالسعادة ونشرها للآخرين.
موطن طيور السعادة الزرقاء الأصلي هو قارة أمريكا الشمالية، ويمتد موطنه من كندا وحتى المكسيك وهندوراس، وتفضل العيش في الغابات المفتوحة والمروج والحدائق التقليدية.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com