Home Home عاجل | مواقع وهمية وحسابات شخصية.. 3 علامات تكشف احتيال «الجمعة البيضاء»

عاجل | مواقع وهمية وحسابات شخصية.. 3 علامات تكشف احتيال «الجمعة البيضاء»

0
2

حذّرت البنوك السعودية ومختصون في الاقتصاد والأمن السيبراني والتسويق من تنامي مخاطر الاحتيال المالي والإلكتروني بالتزامن مع موسم عروض «الجمعة البيضاء»، في ظل استغلال المحتالين إقبال المستهلكين على التخفيضات لاستدراجهم عبر مواقع وهمية وروابط مزيفة وعروض تأمينية غير حقيقية، تستهدف الاستيلاء على أموالهم أو الحصول على بياناتهم الشخصية والمصرفية.
وأكدوا أن البحث عن الأسعار الأقل لا ينبغي أن يكون على حساب سلامة المعاملات المالية، مشيرين إلى 3 علامات رئيسية تكشف العروض التأمينية المزيفة، تتمثل في الروابط والمواقع الإلكترونية غير الموثوقة، والأسعار المنخفضة بصورة غير منطقية، وطلب تحويل الأموال إلى حسابات شخصية أو استخدام وسائل دفع غير رسمية، إلى جانب ضرورة التحقق من شروط الشراء والتسليم والاسترجاع قبل إتمام الطلب.

3 علامات تكشف عروض التأمين الوهمية

وأوضحت البنوك السعودية أن المحتالين يستغلون مواسم التخفيضات للترويج لعروض تأمين وهمية بأسعار مغرية، بهدف استدراج العملاء والحصول على أموالهم أو بياناتهم، محذرة من الاعتماد على المظهر الخارجي للمواقع الإلكترونية للحكم على موثوقيتها، إذ يمكن تصميم مواقع مزيفة تحاكي المواقع الرسمية للشركات.
وشددت على ضرورة فحص الروابط الإلكترونية والتأكد من صحتها قبل الدخول إليها أو مشاركة البيانات الشخصية والمالية، وعدم الانسياق وراء العروض التي تتضمن أسعارًا تقل بصورة كبيرة عن الأسعار المتداولة في السوق، باعتبارها مؤشرًا يستدعي التحقق من الجهة المقدمة للخدمة.
كما حذرت من طلب تحويل قيمة التأمين إلى حسابات مصرفية شخصية أو السداد عبر روابط غير رسمية، مؤكدة أهمية إتمام المعاملات من خلال القنوات المعتمدة والموثوقة للجهات المقدمة للخدمات.

السعر الأقل ليس دائمًا فرصة

وأكد المستشار الاقتصادي الدكتور حسين العطاس أن مواسم التخفيضات، ومنها الجمعة البيضاء، تمثل فرصة للتوفير، لكنها في الوقت ذاته قد يستغلها المحتالون لاستدراج المستهلكين بعروض وهمية وروابط مزيفة، مشيرًا إلى أن حماية الأموال تبدأ باتخاذ قرار شراء واعٍ، وليس بمجرد اختيار السعر الأقل.
وأوضح أن من أبرز إجراءات الوقاية التحقق من مصدر العرض والتعامل مع المواقع والتطبيقات الرسمية، وعدم الاعتماد على الروابط الواردة عبر الرسائل أو حسابات التواصل غير الموثوقة، لافتًا إلى أن انخفاض السعر بصورة كبيرة عن متوسط السوق يستدعي التحقق من مصداقية العرض والجهة المعلنة عنه.
وشدد على ضرورة تجنب تحويل قيمة المشتريات أو التأمين إلى حسابات أفراد، واستخدام قنوات الدفع الرسمية، وعدم مشاركة البيانات البنكية أو الرقم السري أو رمز التحقق «OTP» مع أي جهة أو شخص، حتى وإن ادعى أنه يمثل بنكًا أو شركة تأمين.
وأضاف أن التحقق من ترخيص شركات التأمين وصدور الوثائق عبر قنواتها الرسمية، وتفعيل التنبيهات البنكية لمتابعة عمليات السحب والشراء، ووضع حدود مناسبة للبطاقات المصرفية، من الإجراءات التي تعزز حماية العملاء، داعيًا إلى الإبلاغ الفوري عن أي عملية مشبوهة.

المواقع الوهمية تنتحل المتاجر المعروفة

وفي السياق ذاته، حذّر المختص بالأمن السيبراني المهندس محمد قطب من استغلال المحتالين مواسم التخفيضات لاستهداف المتسوقين إلكترونيًا، عبر إنشاء روابط ومواقع وهمية تنتحل صفة المتاجر والعلامات التجارية المعروفة، وتستخدم الأسعار المغرية لدفع المستهلك إلى الشراء دون التحقق من مصداقية الجهة.
وأكد أهمية الدخول إلى المتاجر من خلال مواقعها الرسمية وتطبيقاتها المعتمدة، وعدم الضغط على الروابط المرسلة عبر الرسائل النصية أو تطبيقات التواصل الاجتماعي قبل التأكد من مصدرها، مشددًا على عدم مشاركة البيانات البنكية أو تفاصيل الحسابات الشخصية مع أي جهة غير موثوقة.

محمد نجيب قطب - اليوم

من جهته، أكد الأستاذ الدكتور في الأمن السيبراني سلطان الشمراني أن رفع مستوى الوعي الرقمي يمثل أحد أهم إجراءات الحماية خلال مواسم العروض التجارية، محذرًا من الإفصاح عن أرقام البطاقات المصرفية أو كلمات المرور والرموز السرية ورموز التحقق الواردة عبر الرسائل النصية.
وأوضح أن الجهات المصرفية والمتاجر الموثوقة لا تطلب من العملاء مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق عبر روابط أو رسائل غير موثوقة، داعيًا إلى التحقق من عنوان الموقع الإلكتروني ومطابقته للعنوان الرسمي، وعدم اعتبار وجود علامة القفل أو بروتوكول الاتصال الآمن «HTTPS» دليلًا كافيًا على موثوقية الموقع.
وأشار إلى أهمية استخدام كلمات مرور قوية ومختلفة للحسابات الإلكترونية، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل، وتحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات باستمرار، وتجنب إدخال البيانات البنكية عند استخدام شبكات الإنترنت العامة أو غير المحمية.
وأضاف أن مراجعة الإشعارات البنكية وحركة الحسابات بصورة دورية، وتفعيل التنبيهات الفورية للعمليات المالية، يساعدان على اكتشاف المعاملات غير المصرح بها، داعيًا إلى التواصل مع البنك وإيقاف البطاقة فور الاشتباه في تعرض بياناتها للاختراق أو الاستخدام دون إذن.

سلطان الشمراني - اليوم

شروط التسليم تخفي مفاجآت بعض العروض

وعلى صعيد آخر، لفت أستاذ التسويق المساعد بكلية إدارة الأعمال في جامعة طيبة الدكتور أيمن الشربيني إلى أن مخاطر عروض الجمعة البيضاء لا تقتصر على الاحتيال المالي أو المواقع المزيفة، بل تمتد إلى بعض التفاصيل التسويقية والشروط المصاحبة للتخفيضات، التي قد لا ينتبه إليها المستهلك عند اتخاذ قرار الشراء.
وأوضح أن الأسعار المنخفضة بصورة غير منطقية، خصوصًا لدى المتاجر غير المعروفة، تستدعي التحقق قبل إتمام الطلب، مستشهدًا بتجربة شراء لأجهزة كهربائية تضمنت خصومات معلنة، فيما كشفت الشروط المكتوبة بخط صغير أن مدة التسليم تصل إلى 45 يومًا، وقد تمتد في بعض العروض إلى 60 يومًا أو أكثر، خصوصًا للمنتجات المشحونة من خارج المملكة.

د. أيمن شربيني - اليوم

وأكد أن الشراء الواعي يتطلب مقارنة الأسعار بين المتاجر، والتحقق من موثوقية البائع، وقراءة شروط التسليم والإلغاء والاسترجاع والضمان بعناية، وعدم الانجراف وراء العروض محدودة المدة التي تدفع المستهلك إلى اتخاذ قرار متسرع.
وأشار إلى أن قيمة الخصم لا تقاس بنسبة التخفيض المعلنة وحدها، وإنما بالقيمة الفعلية التي يحصل عليها المستهلك، بما يشمل السعر وجودة المنتج وموعد التسليم ووضوح الشروط، مؤكدًا أن العرض المغري لا يكون بالضرورة فرصة حقيقية ما لم تتوافر فيه هذه العناصر.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com