مآذن المسجد النبوي.. شواهد تصدح بالأذان ودليل على تطور العمارة الإسلامية

0
4
تُجسّد مآذن المسجد النبوي الشريف إحدى أبرز السمات المعمارية في المدينة المنورة، إذ ترتفع عشر مآذن في جنبات المسجد، شاهدة على تطور العمارة الإسلامية، ومرتبطة بنداء الأذان واستقبال المصلين والزائرين من مختلف أنحاء العالم.
وتتوزع مآذن المسجد النبوي وفق تصميم معماري متناغم، إذ تقع أربع مآذن في الجهة الشمالية، ومئذنة في كل ركن من الأركان الشمالية الشرقية، والشمالية الغربية، والجنوبية الشرقية، والجنوبية الغربية، إلى جانب مئذنتين تتوسطان الجهتين الشرقية والغربية.

تطور فن العمارة الإسلامية

وتُبرز هذه المآذن تطور فن العمارة الإسلامية عبر العصور، بما تحمله من تفاصيل هندسية وهوية معمارية ارتبطت بالمسجد النبوي الشريف، فيما يتكون كل منها من عدة طوابق صُممت بطابع إسلامي متناسق.
وتُعد المنارة الجنوبية الشرقية الواقعة بالقرب من القبة الخضراء من أشهر مآذن المسجد النبوي وأكثرها حضورًا في ذاكرة الزائرين، فيما تُعرف المنارة الشمالية الشرقية باسم “السنجارية”، والمنارة الشمالية الغربية باسم “المجيدية”، في امتداد تاريخي يعكس العناية المتواصلة بالمسجد النبوي وتوسعته عبر المراحل المختلفة.
وتواصل مآذن المسجد النبوي أداء رسالتها اليومية برفع الأذان، في مشهد إيماني يعمّ أرجاء المسجد ويُجسد مكانته الروحية لدى المسلمين.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com