وأجمع عدد من المواطنين لـ ”اليوم“، خلالها على أن الوعي البيئي في المملكة تجاوز الإطار الرسمي ليصبح سلوكاً مجتمعياً متجذراً.
ولفت الحمدان إلى أن انتشار الحدائق العامة وتوسع المبادرات الزراعية يبرهن على نجاح مبادرة «السعودية الخضراء» التي تحولت إلى واقع يلمسه الجميع داخل الأحياء
عبدالمحسن الحمدان
وخارجها.
وبين أن الثقافة البيئية انتقلت إلى منازل المواطنين، حيث بات الحرص على الزراعة المنزلية سلوكاً إيجابياً يعكس التناغم مع مستهدفات يوم الأرض العالمي ودعم الاستدامة.
من جانبه، شدد سليمان الحامضي على أن المشاركة في حملات تنظيف الشواطئ والتشجير تعكس رقي المجتمع، مشيراً إلى أثرها المباشر في حماية الطبيعة وتعزيز الجانب الحضاري للإنسان.
واقترح الحامضي ابتكار أفكار جديدة لرفع مستوى المشاركة المجتمعية، مؤكداً أن الحفاظ على جمال الأرض يمثل مسؤولية جماعية تقع عاتقها على وعي الأفراد أولاً.
وفي سياق متصل، تطرق مقيت القحطاني إلى الدور المحوري للتشجير في
مقيت القحطاني
تحقيق التوازن المناخي، موضحاً أن زيادة الغطاء النباتي تسهم في تقليل مخاطر الانبعاثات الكربونية الصادرة عن السيارات.
وحذر القحطاني من خطورة عوادم المركبات التي ترفع نسب غازات الاحتباس الحراري، لافتاً إلى أن الأشجار تعمل كمُمتص طبيعي لثاني أكسيد الكربون مما يحسن جودة الهواء.
وأشار إلى أن التوسع في مشاريع التشجير يمثل خطوة أساسية لمواجهة التغير المناخي، بما ينسجم تماماً مع الأهداف الكبرى لمناسبة يوم الأرض العالمي في تحقيق الاستدامة.
بدوره، ركز محمد الجاسم على أهمية قيم النظافة العامة، داعياً إلى تبني مبدأ ”ترك المكان كما كان“ كقيمة بيئية أصيلة تعكس المسؤولية تجاه المرافق العامة والطبيعة.
محمد الجاسم
وأوضح الجاسم أن احترام الطبيعة والاهتمام بنظافة الأماكن يعزز من جودة الحياة الحضرية، معتبراً التشجير عنصراً جمالياً وبيئياً لا غنى عنه في بناء مدن المستقبل.
وفي ذات الصدد، أكدت زينب البدر ضرورة تفعيل ثقافة إعادة التدوير «الريسايكلينج» بشكل أوسع، منبهةً إلى أن المجتمع لا يزال بحاجة لمزيد من الوعي لتقليل الاعتماد على البلاستيك.
ودعت البدر إلى استبدال المواد أحادية الاستخدام ببدائل مستدامة مثل القوارير القابلة لإعادة التعبئة، مشيرة إلى أن هذه الخطوات البسيطة تصنع فارقاً كبيراً في الحد من
د زينب البدر
التلوث.
واختتمت البدر حديثها بالإشارة إلى أن حماية كوكب الأرض تبدأ من تغيير سلوك الفرد، وهو ما يتسق مع الرسالة الجوهرية ليوم الأرض العالمي في خلق بيئة أنظف وأكثر استدامة.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com








