شهد المسجد الحرام ليلة الثلاثين من شهر رمضان توافدًا كثيفًا من قاصدي بيت الله الحرام لأداء صلاة التهجد، في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والخشوع، إذ امتلأت أروقته وساحاته بالمصلين الذين توافدوا منذ ساعات مبكرة، اغتنامًا لفضل هذه الليلة المباركة.
وتعالت في أرجاء المسجد الحرام أصوات التلاوات العطرة، فيما اصطف المصلون في مشهد مهيب يجسد وحدة المسلمين، وتجلّت فيه صور الخشوع والإخبات، حيث امتزجت الدموع بالدعاء، وارتفعت الأكفّ إلى السماء رجاءً للقبول والرحمة في واحدة من أعظم ليالي الشهر الفضيل.
المشاهد الإيمانية
ووثقت عدسة “واس” تلك المشاهد الإيمانية الفيّاضة، التي عكست عمق الارتباط الروحي بين القاصدين وبيت الله الحرام، وأظهرت تنوع الجنسيات والثقافات في لوحة إنسانية جامعة، أدّى فيها الجميع صلاتهم في أجواء من الطمأنينة، تحفّهم منظومة متكاملة من الخدمات المتطورة.
وعملت الجهات المعنية على تكثيف جهودها التشغيلية والخدمية، من خلال تعزيز أعمال التفويج وإدارة الحشود، وتكامل خدمات النظافة والتعقيم، وتوفير مياه زمزم في مختلف المواقع، إلى جانب التشغيل المستمر لأنظمة التكييف والإضاءة، بما يسهم في تهيئة بيئة مريحة وآمنة للمصلين.
الفرق الميدانية
كما انتشرت الفرق الميدانية الإرشادية داخل المسجد الحرام وساحاته، لتقديم الدعم والتوجيه لقاصدي البيت العتيق، وتنظيم حركة الدخول والخروج بانسيابية عالية، بما يعزز من سلامة القاصدين ويرتقي بجودة تجربتهم الإيمانية.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة متكاملة تحظى بدعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وحرصها الدائم على تسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء عباداتهم في أجواء يسودها الأمن والسكينة.
وتظل ليالي العشر الأواخر في المسجد الحرام محطة إيمانية استثنائية تتجدد فيها مشاعر الإيمان والتضرع، وتختزل في مشاهدها المهيبة روحانية المكان وعظمة الزمان، في لوحة إيمانية خالدة تتكرر كل عام في أطهر بقاع الأرض.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





