أعلنت السويد أن قوة خفر السواحل السويدية اعترضت سفينة قبالة سواحلها الجنوبية يشتبه في انتمائها إلى “الأسطول الشبح” الروسي، وأنها فتّشتها في إطار عمليات تنفذها الدولة الإسكندينافية.
ويضم “الأسطول الشبح” الروسي سفنًا تُستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية، وكثيرًا ما تكون هذه السفن قديمة ومتهالكة وتفتقر إلى التأمين المناسب وإلى الشفافية بالنسبة لملكيتها.
وكتب وزير الدفاع المدني السويدي كارل أوسكار بولين على إكس يوم الأحد، أن “السفينة اسمها جين هوي، ويُشتبه في أنها تبحر تحت علم مزيف، وهناك تساؤلات بشأن عدم صلاحيتها للإبحار وعدم وجود تأمين”.
وأضاف أن جين هوي مدرجة على قوائم العقوبات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأوكرانيا.
عدم صلاحية السفينة للإبحار
وجرت عملية التفتيش في المياه الإقليمية السويدية قبالة بلدة تريليبورج نحو الساعة الثانية ظهرًا (12,00 بتوقيت جرينتش)، وفق بولين.
وقال خفر السواحل السويديون في بيان، إن السفينة البالغ طولها 182 مترًا كانت ترفع علم سوريا، وأنه من المرجح أنها لم تكن تنقل أي حمولة.
وأضاف: وجهتها غير معروفة، ويجري تحقيق أولي بشأن عدم صلاحيتها للإبحار، وهو ما يعدّ انتهاكًا لقانون الملاحة البحرية.

نقل حبوب أوكرانية مسروقة
في 29 أبريل صادرت السويد سفينة شحن تابعة للأسطول الشبح، هي السفينة “كافا” البالغ طولها 96 مترًا، والتي كانت قد اعترضتها في 6 مارس للاشتباه في نقلها حبوبًا أوكرانية مسروقة.
وقال مدعٍ عام سويدي إن المصادرة جاءت بناء على طلب مساعدة قانونية من دولة أجنبية، رافضًا الكشف عن اسم الدولة.
وفي 12 مارس أجرى خفر السواحل السويديون تفتيشًا لناقلة النفط “سي آول 1” البالغ طولها 228 مترًا قبالة تريليبورج، وكانت ترفع علم جزر القمر، واشتبه خفر السواحل في أنه مزيف.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com







