ويُوزع السجاد على 150 موقعاً مختلفاً، مع إمكانية زيادة أعدادها خلال يوم الجمعة ومواسم الذروة، بما يوفر مساحات واسعة ومريحة للمصلين والمعتمرين.
وأوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن هذه السجادات تحظى بعناية فائقة ضمن برنامج دوري متكامل يشمل أعمال التنظيف والتعقيم باستخدام تقنيات حديثة ومواد صديقة للبيئة، بما يضمن الحفاظ على أعلى معايير النظافة والصحة العامة داخل الحرم المكي الشريف.
استبدال دوري لضمان الجودة
وأبانت الهيئة أن العناية لا تقتصر على التنظيف فقط، بل تُنفذ أعمال استبدال السجاد بشكل دوري، لضمان توفير أقصى درجات الراحة والمحافظة على جودته على مدار الوقت.
وأشارت هيئة العناية بالحرمين إلى أن كل سجادة تخضع لعمليات فحص دقيقة قبل إعادتها إلى مواقعها؛ حيث يتم التأكد من خلوها من أي عيوب أو تلف قد يؤثر على كفاءتها، وتشمل هذه الفحوصات مراجعة الألوان والنسيج والحواف، لضمان بقاء السجاد في أفضل حالاته، بما ينسجم مع قدسية المكان واحتياجات المصلين.
وأكدت الهيئة أن وعي ضيوف الرحمن باستخدام السجاد للأغراض المخصصة له يُعد عاملًا مهمًا في الحفاظ على جودته لأطول فترة ممكنة، وبما يسهم في تعزيز مستوى الراحة أثناء أداء العبادات.
وشددت على مواصلة جهودها المستمرة لتطوير مختلف الخدمات المرتبطة بالحرمين الشريفين، بهدف تقديم تجربة متكاملة تتسم بالراحة والسلامة، مع التركيز على الجودة والاستدامة في جميع أعمالها الميدانية والتنفيذية.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com








