يُعد التاريخ الهجري واحدًا من 4 تواريخ يضبط العالم ساعته عليها، وانطلق العمل بالتاريخ الهجري في السنة السابعة عشرة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب.
ويؤرخ البشر في التقويمات “الميلادي والهجري والصيني والفارسي”، البشر أحداثهم وتفاصيل حياتهم، ويعتمد تسجيل التواريخ على 3 أنواع من الحساب: الشمسي، أو القمري، أو الجمع بينهما.
والتواريخ هي ما يعتمد عليه البشر في التدوين والتسجيل، ويمتاز التاريخ الميلادي بإنه ثابت لا يتغير، لأنه يعتمد على الشمس بينما التاريخ الهجري متغير وغير ثابت، لأنه يعتمد على القمر.
سبب البحث عن تاريخ للمسلمين
وعن سبب البحث عن تاريخ للمسلمين، يشير المختصون إلى أنه أتى إثر ورود خطاب لأبي موسى الأشعري، أمير البصرة في السنة السابعة عشرة في خلافة عمر، مؤرخًا في شهر شعبان، فأرسل إلى الخليفة عمر، يقول: “يا أمير المؤمنين تأتينا الكتب، وقد أرخ بها في شعبان ولا ندري هل هو في السنة الماضية أم السنة الحالية”.
وبحسب المصادر الإسلامية التي تحدثت عن الرواية، جمع عمر بن الخطاب الصحابة ليضعوا حلًا للمشكلة، فكان عدد من الآراء، إذ قال البعض: “نؤرخ من مولد الرسول، واقترح البعض الآخر الأخذ بتاريخ وفاته، في حين قال البعض الآخر بالأخذ بهجرته، فكان الرأي الأغلب”.
واستشار الخليفة عمر بن الخطاب، اثنين من الصحابة، هما عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، فأقراه، وبذلك انطلقت السنة الهجرية من هجرة الرسول التي توافق 622 للميلاد، لتصبح السنة الأولى في التاريخ الهجري.
المحرم بداية السنة الهجرية
وعن بداية السنة الهجرية، كان هناك عدد من الآراء في ذلك، إذ رأى البعض أن يكون شهر رمضان بداية للعام الهجري، واعتمد الخليفة عمر بن الخطاب “المحرم”، لأنه منصرف الناس من حجهم، فاتفقوا على أن تكون بداية السنة الهجرية من محرم وتنتهي بذي الحجة.
والمتتبع لأسماء الشهور الهجرية يرى اختلافًا بين اسم الشهر، وصفته، إذ يسمي العرب “شوال”، لأن الإبل تشول في أذيالها في بداية فصل الشتاء ورمضان شدة الحر، وكذلك “ربيع الأول والثاني”، لا يأتي في فصل الربيع في بعض السنوات.
وتعد السنة الهجرية أقصر من السنة الميلادية بواقع 11 يومًا.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com






