بمنظومة رقمية متكاملة.. الكشافة يسخرون الذكاء الاصطناعي لخدمة الحجاج

0
1

شهد صعيد عرفات الطاهر حضوراً ميدانياً لافتاً لفتية وشباب جمعية الكشافة العربية السعودية، الذين تميزوا بـ “المناديل الخضراء” المطوقة لأعناقهم، صانعين بأعمالهم الإنسانية والمساندة حزمة من رسائل الطمأنينة التي أسهمت في التخفيف عن حجاج بيت الله الحرام ودعم راحتهم وسكينتهم، بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال موسم حج 1447هـ.
وتوزع أفراد الكشافة والقادة في مختلف زوايا وممرات مشعر عرفات لتقديم حزمة من الخدمات الإنسانية العاجلة، شملت إرشاد الحجاج التائهين، ودفع العربات المتنقلة لكبار السن والمرضى، وتوزيع المظلات الشمسية وعبوات المياه الباردة، بالإضافة إلى رش رذاذ المياه المنعش للتخفيف من وطأة حرارة الشمس على ضيوف الرحمن.
ولم تعد أعمال الكشافة في مواسم الحج تقتصر على الجهد الميداني التقليدي، بل دخلت مرحلة جديدة من العمل الاحترافي المدعوم بالتقنيات الذكية والذكاء الاصطناعي، في صورة تعكس التحول النوعي الشامل الذي تشهده منظومة خدمة ضيوف الرحمن في المملكة.

الخرائط الرقمية التفاعلية

وسخر المشاركون في معسكرات الخدمة العامة أحدث التطبيقات والمنصات الرقمية للإرشاد والاستدلال على مواقع المخيمات وتوجيه الحشود بدقة وسرعة فائقة، مستفيدين من قواعد البيانات والخرائط الرقمية التفاعلية وتقنيات التحليل الفوري للمعلومات الميدانية.
وفي المنشآت والمرافق التابعة لوزارة الصحة بعرفات، سجل الكشاف السعودي حضوراً متميزاً بوصفه شريكاً مسانداً ومؤهلاً في العمل الإنساني؛ حيث تولى تنظيم حركة المراجعين، ومساعدة الفرق الطبية والإسعافية في أقسام الطوارئ الحيوية، إلى جانب مرافقة المرضى بعد تلقي العلاج اللازم وإيصالهم بشكل آمن إلى مقار سكنهم ومخيماتهم.
ويؤكد هذا الحضور الكشفي المتقدم أن توظيف الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي في أعمال الحج أصبح نموذجاً إنسانياً متكاملاً تُسخر فيه البيانات لخدمة الإنسان وسلامته، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الثالث وتطوير العمل التطوعي، وترسيخاً للرسالة الوطنية السامية التي تؤمن بأن خدمة الحجاج شرف ومسؤولية تفتخر بها سواعد الوطن.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com