تجربة ترفيهية مبتكرة.. أطفال يطعمون الأسماك بـ “الرضّاعات” في تاروت

0
1

نجح شاب في تاروت بابتكار وجهة ترفيهية تفاعلية، محولاً بركة مزرعته إلى مزار عائلي يتيح للأطفال إطعام أسماك «الكوي» اليابانية باستخدام «زجاجات الرضاعة»، في خطوة تدمج الترفيه بالتعليم وتكسر التقاليد.
واستقطبت التجربة الاستثنائية العائلات والأطفال الذين اصطفوا حول الحوض المائي، وسط أجواء مليئة بالدهشة والمرح وهم يقدمون الطعام للأسماك بطريقة غير مألوفة تعزز التفاعل المباشر مع الأحياء المائية.
وأوضح المشرف على المبادرة، علي الجمعان، أن الهدف الأساسي من المشروع هو تقديم تجربة حسية مختلفة للصغار، تنقلهم من طرق الإطعام التقليدية للحيوانات إلى التفاعل مع الكائنات البحرية بأسلوب مبتكر.

تجربة ترفيهية مبتكرة.. أطفال يطعمون الأسماك بـ

أسماك أليفة

وكشف الجمعان أن الأسماك خضعت لبرنامج تدريبي مكثف استمر نحو شهرين، لتتأهل للتفاعل الآمن، وتعتاد على الاقتراب من الزوار والتغذي مباشرة عبر «الرضّاعة» دون رهبة.
وأشار إلى أن الحوض المخصص للفعالية يتسع لنحو 9 آلاف لتر من المياه، محتضناً قرابة 45 سمكة بأحجام متنوعة، تتصدرها فصيلة «الكوي» اليابانية، إلى جانب أسماك البلطي وأنواع زينة أخرى.
وحول الآلية المتبعة في الإطعام، بيّن الجمعان أن العملية تعتمد على مزج الغذاء المخصص للأسماك مع ماء عذب داخل زجاجة الإرضاع، ثم تغطيسها جزئياً في الحوض لتنجذب الأسماك للرائحة وتبدأ بسحب طعامها مباشرة.

تجربة ترفيهية مبتكرة.. أطفال يطعمون الأسماك بـ

وطمأن الجمعان الزوار حول مستويات الأمان، مؤكداً أن هذه الكائنات أليفة بطبيعتها ولا تشكل أي خطر على المستفيدين، ومشدداً على أن التجربة «صُممت وفق معايير تضمن سلامة الأطفال وراحة الكائنات المائية».
وعكس التفاعل الواسع وإعجاب الأهالي نجاح هذه المبادرة الفردية في استثمار الموارد المحدودة، وتحويل الترفيه البسيط إلى تجربة تعليمية ممتعة تثير فضول الصغار وتترك أثراً بيئياً إيجابياً.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com