شهدت مدن عدّة في غرب ليبيا ليل الخميس الجمعة فيضانات شديدة نجمت عن أمطار غزيرة وتسبّبت بانهيارات وانقطاع الكهرباء ومياه الشرب.
وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة: “وجّهتُ على الفور الجهات المعنية بالاستنفار الكامل وتسخير إمكانياتها بدون تأخير، وتعزيز فرقها ميدانيا في المناطق المتضررة، بالتنسيق مع البلديات والأجهزة المختصة، لضمان سرعة التدخل والاستجابة، وتأمين المواطنين، وتقديم خدمات الإسعاف والطوارئ والرعاية الصحية والإيواء للحالات المتضررة”، بحسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.
وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع مصورة لأشخاص عالقين في سيّاراتهم أو يحاولون النجاة من انهيارات وحلية.
انقطاع الكهرباء
وفي مزدة التي لا يتخطّى عدد سكّانها 30 ألف نسمة والواقعة في منطقة شبه صحراوية نادرا ما تهطل فيها الأمطار، تسبّبت الفيضانات في “ظلام تام نتيجة انقطاع الكهرباء وتساقط أعمدة التغذية والإنارة”، بحسب ما قال في تصريحات لقناة محلية عمر كشاكة الناطق باسم المجلس البلدي في المدينة التي تبعد حوالى 165 كيلومترا الى جنوب طرابلس.
وفي منطقة بني وليد (170 كيلومترا جنوب طرابلس)، تدخّلت فرق الإنقاذ لانتشال سكّان عالقين في مركباتهم جرفتهم انهيارات وحلية.
منطقة منكوبة
وأعلنت السلطات مدينة نسمة (150 كيلومترا جنوب طرابلس) منطقة منكوبة بسبب الأضرار الناجمة عن الأمطار والسيول.
وطالب الدبيبة بـ”التعامل الفوري مع آثار السيول، وفتح الطرق والمسارات وإزالة العوائق وتجمعات المياه، والعمل على تأمين واستمرار خدمات الكهرباء والاتصالات والمياه والصرف الصحي، مع اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات والمنشآت العامة والخاصة”.
ويشير العلماء إلى أن التغيّر المناخي الناجم عن الأنشطة الصناعية يزيد من تواتر الظواهر المناخية القصوى وشدّتها.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com








