شهدت الحدود بين إثيوبيا والسودان موجة نزوح جديدة، مع عبور مئات الأشخاص من إقليم تيغراي الإثيوبي إلى الأراضي السودانية خلال اليومين الماضيين، هربًا من اشتباكات عنيفة اندلعت قرب الحدود، بحسب مصادر أمنية وطبية سودانية.
واندلعت المعارك في منطقة شريرينا غربي تيغراي، واستخدمت خلالها المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة، وفق عضو في جبهة تحرير شعب تيغراي، الذي أفاد بأن المواجهات بين القوات الحكومية الإثيوبية ومقاتلين من الإقليم بدأت في وقت مبكر واستمرت حتى ساعات المساء.
حرب تيغراي
وقال مصدر أمني سوداني إن بين الوافدين إلى بلدة حمدايت الحدودية مقاتلين أصيبوا خلال المواجهات، فيما أوضح مصدر طبي أن المصابين تلقوا الإسعافات الأولية قبل نقلهم إلى منطقة الهشابة، الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترًا داخل السودان، حيث يعيش آلاف النازحين الذين فروا من حرب تيغراي السابقة.
وتحدث سكان في مناطق سودانية قريبة من الحدود عن سماع انفجارات وإطلاق نار كثيف بالتزامن مع القتال، فيما أفاد شهود برؤية طائرات في المنطقة، ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه الإفادات أو تحديد طبيعة الطائرات التي شوهدت.
واتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي الحكومة الإثيوبية بشن هجوم بري واسع، بينما لم تصدر السلطات الفدرالية ردًا فوريًا على هذه الاتهامات.
كما تعذر التحقق بصورة مستقلة من رواية الجبهة بشأن طبيعة العمليات أو هوية جميع الأطراف المشاركة في القتال.
الحرب بين الحكومة الإثيوبية وقوات تيغراي
وتثير المواجهات الأخيرة مخاوف من عودة الحرب بين الحكومة الإثيوبية وقوات تيغراي، بعد سنوات قليلة من انتهاء نزاع دامٍ أودى بحياة مئات الآلاف، في وقت تحشد فيه القوات الفدرالية وقوات الإقليم منذ أشهر على الحدود الشمالية لتيغراي.
ويأتي التصعيد في ظل توتر متزايد بين إثيوبيا والسودان، إذ تبادل البلدان الاتهامات بشأن دعم أطراف مسلحة في النزاعات القائمة.
واتهمت أديس أبابا الجيش السوداني بدعم مقاتلين مرتبطين بجبهة تحرير شعب تيغراي، بينما اتهمت الخرطوم إثيوبيا بالسماح بتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة من أراضيها، وهي اتهامات تنفيها الأطراف المعنية.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com




