Home Home «وقاية»: عزل الحالات المعدية في المدارس وإجراءات خاصة لحماية ضعاف المناعة

«وقاية»: عزل الحالات المعدية في المدارس وإجراءات خاصة لحماية ضعاف المناعة

0
1

حددت هيئة الصحة العامة «وقاية» ضوابط وإجراءات وقائية للتعامل مع الحالات المعدية في المدارس، تشمل تخصيص مواقع للعزل المؤقت، وتوفير معدات الحماية الشخصية، وتدريب الموجهين الصحيين، إلى جانب تدابير خاصة لحماية الطلاب ضعاف المناعة والحوامل من الأمراض المعدية عالية الخطورة، ومتابعة المخالطين وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.
وأوضح دليل التعامل مع الحالات المعدية في المدارس، في نسخته الثالثة، ضرورة فصل الطلاب والعاملين الذين تظهر عليهم أعراض مرضية عن بقية الموجودين في المدرسة، حتى مغادرتهم إلى المنزل أو المركز الصحي أو المستشفى، للحد من احتمالات انتقال العدوى. وتشمل الأعراض التي تستوجب العزل المؤقت ارتفاع درجة الحرارة، والسعال أو ضيق التنفس، وآلام البطن والإسهال والقيء، إضافة إلى الطفح الجلدي.

اشتراطات مواقع العزل

وأوضحت «وقاية» أن على المدارس تقييم المساحات المخصصة لخدمات الصحة المدرسية، وتحديد موقع مناسب للعزل عند الحاجة، مع توفير منافذ للتهوية، مثل النوافذ والأبواب الخارجية، ويفضل أن يحتوي الموقع على دورة مياه مجهزة بمرافق لغسل اليدين، ووسيلة اتصال.
ويتولى مدير المدرسة أو الموجه الصحي متابعة الحالة طوال فترة وجودها في موقع العزل وحتى مغادرتها، مع توفير معدات الحماية الشخصية عند الحاجة، وتشمل القفازات وأقنعة الوجه والرداء الواقي ونظارات الحماية.
كما نص الدليل على تدريب الموجه الصحي على إجراءات التعامل مع الحالات المعدية، وقياس درجة الحرارة، والاستخدام الصحيح لمعدات الوقاية، إلى جانب إعداد نموذج لتتبع الحالة والتنسيق مع مركز الرعاية الصحية الأولية.

تنظيف وتعقيم المرافق

وشددت الهيئة على تنظيف وتطهير غرفة العزل والمناطق التي استخدمها الشخص المريض، بما فيها المكاتب والحمامات والأماكن المشتركة، مع إغلاق المناطق المستخدمة والانتظار لمدة 24 ساعة أو أطول فترة ممكنة قبل التنظيف أو التعقيم، وفق الإجراء الوارد في الدليل.
وتضمنت التعليمات فتح الأبواب والنوافذ الخارجية لزيادة دوران الهواء، والتنظيف الدوري للألعاب والأدوات والمرافق المدرسية، وتدريب عمال النظافة على استخدام معدات الحماية الشخصية ومتابعة أعمال التنظيف باستمرار.

حماية الطلاب ضعاف المناعة

وحدد الدليل فئات تستوجب عناية وقائية إضافية، تشمل الأطفال المصابين بنقص المناعة الطبيعي أو المكتسب، والمصابين بداء السكري من النوع الأول، والذين يخضعون للعلاج من سرطان الدم أو أنواع السرطان الأخرى، إضافة إلى من يتناولون جرعات عالية من الستيرويدات أو الأدوية المثبطة للمناعة.
وأكد أهمية معرفة المدارس بهذه الحالات، وإبلاغ أولياء الأمور أو مقدمي الرعاية فور تعرض الأطفال لأحد الأمراض المعدية عالية الخطورة، للحصول على المشورة الطبية اللازمة.

الحوامل والأمراض عالية الخطورة

وشملت الإجراءات الوقائية الحوامل العاملات أو الدارسات في المدارس، إذ أكد الدليل ضرورة إبلاغ الطبيب المختص فور تعرض الحامل لأحد الأمراض المعدية عالية الخطورة، لمتابعة حالتها الصحية والتأكد من سلامتها وسلامة الجنين.
وحدد أربعة أمراض تتطلب اهتمامًا خاصًا بهذه الفئات، وهي الحصبة، وجدري الماء «العنقز»، والحصبة الألمانية، والمرض الخامس الناتج عن فيروس بارفو B19.
كما أوصى الدليل النساء العاملات أو الدارسات في المدارس بالتأكد من الحصول على جرعتي لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية قبل الحمل.

التحصينات ومتابعة المخالطين

وشددت «وقاية» على التحقق من استكمال الطلاب المستجدين للتطعيمات الأساسية قبل التحاقهم بالصف الأول الابتدائي، والاحتفاظ بنسخة من سجل التطعيمات في ملف الطالب، مع تشجيع أولياء الأمور على استكمال الجرعات الفائتة بالتنسيق مع الطبيب المختص.
وفي حال الاشتباه بتفشي مرض معدٍ، قد تشمل الإجراءات الوقائية حصر المخالطين ووضعهم تحت الملاحظة الطبية، وتطعيمهم عند الحاجة وفق البروتوكولات المعتمدة، مع استثناء من لديهم موانع طبية وإبلاغ أولياء أمورهم.
وأكد الدليل أن الحجر الصحي لا يُطبق إلا في الحالات الاستثنائية والأمراض عالية الخطورة، وبتوجيه من الفريق الطبي المختص وبالتنسيق مع المركز الصحي.
كما تضمنت التدابير الوقائية توعية الطلاب والعاملين بأهمية غسل اليدين، والالتزام بآداب السعال والعطاس، والمحافظة على نظافة المرافق والأدوات، والبقاء في المنزل عند ظهور الأعراض المرضية، للحد من انتقال العدوى داخل البيئة المدرسية.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com