ينطلق غدًا الأحد، في مياه المنطقة الشرقية، موسم صيد الروبيان لعام 2026، ويستمر لمدة ستة أشهر، وسط توقعات بارتفاع المحصول بنسبة 20%، رغم التحديات المتمثلة في انخفاض أعداد المراكب المبحرة إثر نقص العمالة.
ويأتي هذا الارتفاع المتوقع في حجم الصيد مدعومًا بتحسن الأجواء المناخية وعوامل الطبيعة البحرية في مياه الخليج. وتستمر عمليات الإبحار والصيد حتى نهاية شهر يناير من العام المقبل 2027؛ لتغذية الأسواق المحلية.

تراجع أعداد المراكب
وأكد الصياد بفرضة الدمام، محمد المرخان، اكتمال الاستعدادات للموسم الحالي، وكشف عن توقعات بتراجع أعداد المراكب المبحرة بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالعام الماضي؛ نتيجة النقص في العمالة.
وأوضح المرخان أن عدد المراكب التي تقصد الروبيان يتجاوز عادةً 700 مركب، تنطلق من فرضات ومرافئ القطيف ودارين والجبيل والسفانية ومنيفة، مشيرًا إلى أن المراكب بدأت استعداداتها قبل 20 يومًا عبر تحويل رخص الصيد، وتجهيز الشباك، وصيانة الثلاجات والمكائن.
وبيَّن أن الموسم سيبدأ بأحجام متوسطة من الروبيان، متوقعًا أن تتراوح أسعار الثلاجة، التي يبلغ وزنها بين 32 و40 كيلوجرامًا، بين 500 و700 ريال.

توازن الأسعار
من جهته، ذكر الصياد حسين وحيد أن مراكب الصيد تتوزع على فئتين؛ تبدأ بالمراكب الصغيرة «الطرادات» التي تبحر بالقرب من القطيف والدمام وسيهات. وتتولى هذه الفئة تموين الأسواق في الساعات الأولى من الموسم، بأسعار متوقعة تبلغ 400 ريال للثلاجة ذات الحجم الصغير.
ولفت وحيد إلى عدم إمكانية الاعتماد على أسعار الساعات الأولى لتقييم السوق؛ نظرًا لقلة الكميات وارتفاع قيمتها، مضيفًا أن الفئة الثانية، المتمثلة في المراكب الكبيرة «اللنشات»، تستغرق عدة أيام في البحر، وتسهم عند عودتها في إغراق الأسواق وتحقيق توازن الأسعار.
ورجح أن تزداد أحجام الروبيان تدريجيًا بعد الشهر الأول، لترتفع أسعاره تزامنًا مع انخفاض درجات الحرارة بين أواخر أكتوبر وبدايات نوفمبر، مشددًا على أهمية الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة للصيد؛ حفاظًا على المخزون السمكي، وتفاديًا للعقوبات.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com



