تؤدي مادة الدوبامين دورًا رئيسيًا في نظام المكافأة داخل المخ، من خلال تحفيز الشخص على القيام بأنشطة معينة بغرض الوصول إلى الشعور بالمتعة عندما تُفرَز داخل المخ.
وبحثت دراسة علمية أمريكية في الأسباب التي تجعل بعض المراهقين أكثر ميلًا للإقدام على المخاطرة، حيث توصلت إلى أن السبب في ذلك قد يعود إلى نقص مادة كيميائية عصبية في المخ يُطلق عليها اسم “الدوبامين“.
المخاطر بديل لنقص الدوبامين
وقالت رئيسة فريق الدراسة وأخصائية الطب النفسي من جامعة بيتسبرغ أشلي بار: “إن هذه النتائج تشير إلى أن بعض المراهقين يقدمون على المخاطرة كوسيلة لتعويض نقص الدوبامين في المخ”، مبينة أن هذه الدراسة تمثل اختلافًا كبيرًا عن وجهة النظر السائدة في هذا المجال، حيث كان يُفترَض على نطاق واسع أن زيادة إفراز الدوبامين هي التي تؤدي إلى السلوكيات المتهورة.
وذكرت أخصائية الطب النفسي بجامعة بيتسبرغ، بياتريس لونا، أن أولياء الأمور يستطيعون السيطرة على هذا الجنوح في السلوكيات عن طريق إيجاد متنفس إيجابي لتفعيل آلية المكافأة بالمخ، مثل ممارسة الرياضة على سبيل المثال، وبذلك يستطيع المراهقون ملاحقة عنصر المكافأة في دوائر صحية.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com









