
نظّمت الكلية التقنية بمحافظة الأحساء، بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للطاقة، ورشة عمل بعنوان «الابتكار في الطاقة المتجددة»، تزامناً مع اليوم العالمي للابتكار، لتعزيز مهارات الكوادر الوطنية ومواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشهدت الورشة التي قدّمها المهندس خالد الفردان حضوراً واسعاً من منسوبي ومتدربي المنشآت التدريبية للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ومعاهد الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب المهتمين بقطاع التقنيات الحديثة.
وأوضحت الكلية التقنية بمحافظة الأحساء أن الورشة تأتي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز ثقافة الابتكار في قطاع الطاقة، بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية للطاقة، لإعداد كفاءات قادرة على قيادة التحول العالمي.
وشهدت الورشة التي قدّمها المهندس خالد الفردان حضوراً واسعاً من منسوبي ومتدربي المنشآت التدريبية للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ومعاهد الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب المهتمين بقطاع التقنيات الحديثة.
وأوضحت الكلية التقنية بمحافظة الأحساء أن الورشة تأتي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز ثقافة الابتكار في قطاع الطاقة، بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية للطاقة، لإعداد كفاءات قادرة على قيادة التحول العالمي.
رفع كفاءة المنظومات المتجددة
وتناولت المادة التدريبية محاور متخصصة ركزت على الانتقال من مفهوم «توليد الطاقة» إلى «ذكاء الطاقة»، ودوره الجوهري في رفع كفاءة المنظومات المتجددة وتحسين أدائها التشغيلي.
واستعرض المهندس خالد الفردان أحدث تقنيات تخزين الطاقة، بما في ذلك حلول البطاريات المتقدمة والتخزين الحراري، التي تمثل حجر الزاوية في ضمان استدامة تدفق الطاقة النظيفة.
ولفتت الورشة إلى الدور المستقبلي للهيدروجين الأخضر كأحد أهم المصادر الطاقوية، وإمكاناته الضخمة في دعم التحول نحو اقتصاد عالمي منخفض الانبعاثات الكربونية.
واستعرض المهندس خالد الفردان أحدث تقنيات تخزين الطاقة، بما في ذلك حلول البطاريات المتقدمة والتخزين الحراري، التي تمثل حجر الزاوية في ضمان استدامة تدفق الطاقة النظيفة.
ولفتت الورشة إلى الدور المستقبلي للهيدروجين الأخضر كأحد أهم المصادر الطاقوية، وإمكاناته الضخمة في دعم التحول نحو اقتصاد عالمي منخفض الانبعاثات الكربونية.
توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي
وتطرقت الجلسات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في إدارة الشبكات الذكية، بما يضمن أعلى مستويات الكفاءة في توزيع واستهلاك الطاقة المتجددة.
وسلطت المادة الضوء على المشاريع الوطنية الكبرى مثل «نيوم» و«البحر الأحمر»، وجهود البحث والتطوير في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست» وشركة أرامكو السعودية.
وأكدت الورشة مواءمة هذه البرامج لمستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الطاقة، وخلق وظائف نوعية وتوطين الصناعات الحيوية.
واختتمت الفعالية بتكريم المهندس خالد الفردان والأكاديمية الوطنية للطاقة، تقديراً لدورهما في نشر المعرفة التقنية ودعم المبادرات النوعية التي تخدم قطاع الابتكار والطاقة بالمملكة.
وسلطت المادة الضوء على المشاريع الوطنية الكبرى مثل «نيوم» و«البحر الأحمر»، وجهود البحث والتطوير في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست» وشركة أرامكو السعودية.
وأكدت الورشة مواءمة هذه البرامج لمستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الطاقة، وخلق وظائف نوعية وتوطين الصناعات الحيوية.
واختتمت الفعالية بتكريم المهندس خالد الفردان والأكاديمية الوطنية للطاقة، تقديراً لدورهما في نشر المعرفة التقنية ودعم المبادرات النوعية التي تخدم قطاع الابتكار والطاقة بالمملكة.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com







