أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبوزاهرة أن يوم الإثنين الموافق 4 مايو 2026 يشهد انطلاق «أسبوع الثقوب السوداء»، وهو حدث علمي عالمي سنوي يهدف إلى تبسيط واحدة من أكثر الظواهر الفيزيائية تعقيدًا وإثارة في الكون، والمتمثلة في الثقوب السوداء، بمشاركة واسعة من مؤسسات علمية وبحثية دولية.
وبيّن أن الفعاليات تقودها جهات علمية بارزة، في مقدمتها Event Horizon Telescope إلى جانب وكالات فضاء كبرى مثل NASA وEuropean Space Agency، وذلك ضمن جهود عالمية تهدف إلى تعزيز الفهم العام للكون ونشر الثقافة العلمية بين مختلف فئات المجتمع.
وبيّن أن الفعاليات تقودها جهات علمية بارزة، في مقدمتها Event Horizon Telescope إلى جانب وكالات فضاء كبرى مثل NASA وEuropean Space Agency، وذلك ضمن جهود عالمية تهدف إلى تعزيز الفهم العام للكون ونشر الثقافة العلمية بين مختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى أن «أسبوع الثقوب السوداء» يمثل مبادرة تعليمية وعلمية متكاملة، تسعى إلى رفع مستوى الوعي بطبيعة هذه الأجسام الكونية الغامضة، واستعراض أحدث الاكتشافات في الفيزياء الفلكية، وربط الجمهور بالتطورات المتسارعة في علوم الكون، إلى جانب تحفيز الأجيال الجديدة على الاهتمام بالتخصصات العلمية.
ولفت إلى أن أهمية هذا الحدث تزايدت بشكل ملحوظ منذ عام 2019، بعد النجاح التاريخي في نشر أول صورة مباشرة لظل ثقب أسود، في إنجاز أكد صحة تنبؤات العالم ألبرت أينشتاين حول انحناء الزمكان.
وأضاف أن التطورات العلمية واصلت ترسيخ هذا الفهم، حيث شهد عام 2022 نشر أول صورة لظل الثقب الأسود في مركز مجرة درب التبانة، وهو أقرب ثقب أسود فائق الكتلة إلى الأرض، وتقدر كتلته بنحو أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس. كما أثبتت المراصد الفلكية وجود اندماجات للثقوب السوداء من خلال رصد موجات الجاذبية، وهي تموجات في نسيج الزمكان تنشأ عن أحداث كونية عنيفة، مؤكدة دقة تنبؤات النسبية العامة على نحو غير مسبوق.
ولفت إلى أن أهمية هذا الحدث تزايدت بشكل ملحوظ منذ عام 2019، بعد النجاح التاريخي في نشر أول صورة مباشرة لظل ثقب أسود، في إنجاز أكد صحة تنبؤات العالم ألبرت أينشتاين حول انحناء الزمكان.
وأضاف أن التطورات العلمية واصلت ترسيخ هذا الفهم، حيث شهد عام 2022 نشر أول صورة لظل الثقب الأسود في مركز مجرة درب التبانة، وهو أقرب ثقب أسود فائق الكتلة إلى الأرض، وتقدر كتلته بنحو أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس. كما أثبتت المراصد الفلكية وجود اندماجات للثقوب السوداء من خلال رصد موجات الجاذبية، وهي تموجات في نسيج الزمكان تنشأ عن أحداث كونية عنيفة، مؤكدة دقة تنبؤات النسبية العامة على نحو غير مسبوق.
بث مباشر من ناسا
وأوضح أبوزاهرة أن برنامج الفعاليات يتضمن بثًا مباشرًا وورش عمل تفاعلية تقدمها وكالة ناسا، إلى جانب محاضرات علمية متخصصة حول آليات تشكل الثقوب السوداء وسلوك المادة قرب «أفق الحدث»، إضافة إلى محاكاة رقمية توضح كيفية انحناء الضوء وتشوه الزمكان، فضلًا عن محتوى تعليمي موجه للطلاب والمهتمين، بما يجعل العلوم أكثر قربًا وتفاعلًا مع الجمهور.
ومن الناحية العلمية، أكد أن الثقوب السوداء ليست فراغًا كما يُشاع، بل مناطق ذات كثافة هائلة تُحدث انحناءً شديدًا في الزمكان، وأن الحد الفاصل حولها يُعرف بـ «أفق الحدث»، حيث تصبح سرعة الإفلات مساوية لسرعة الضوء.
وأشار إلى أن ما يتم رصده فعليًا هو «ظل» الثقب الأسود الناتج عن انحناء الضوء حوله، وليس الثقب نفسه، فيما قد تصل كتل بعض هذه الثقوب إلى عشرات المليارات من كتل الشمس.
وتطرق إلى الجانب النظري المتقدم، موضحًا أن ظاهرة «إشعاع هوكينغ» التي اقترحها العالم ستيفن هوكينغ تُعد من أبرز المفاهيم الحديثة، حيث تشير إلى أن الثقوب السوداء قد تفقد طاقتها تدريجيًا عبر إشعاع كمي، ما يعني إمكانية تبخرها نظريًا على مدى زمني طويل جدًا.
أشار إلى استمرار ما يُعرف بـ «مفارقة المعلومات» كأحد أكبر التحديات العلمية، في محاولة لفهم ما إذا كانت المعلومات التي تسقط داخل الثقب الأسود تضيع أم تبقى محفوظة بطريقة ما ضمن إطار يجمع بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة.
وأكد أن دراسة الثقوب السوداء تمثل مختبرًا طبيعيًا فريدًا لاختبار القوانين الفيزيائية في أقسى الظروف، وقد أسهمت بشكل مباشر في تطوير تقنيات تحليل البيانات الضخمة، وتعزيز فهم تأثير الجاذبية على الزمن، ودفع الأبحاث نحو توحيد القوانين الفيزيائية ضمن إطار شامل للكون.
ومن الناحية العلمية، أكد أن الثقوب السوداء ليست فراغًا كما يُشاع، بل مناطق ذات كثافة هائلة تُحدث انحناءً شديدًا في الزمكان، وأن الحد الفاصل حولها يُعرف بـ «أفق الحدث»، حيث تصبح سرعة الإفلات مساوية لسرعة الضوء.
وأشار إلى أن ما يتم رصده فعليًا هو «ظل» الثقب الأسود الناتج عن انحناء الضوء حوله، وليس الثقب نفسه، فيما قد تصل كتل بعض هذه الثقوب إلى عشرات المليارات من كتل الشمس.
وتطرق إلى الجانب النظري المتقدم، موضحًا أن ظاهرة «إشعاع هوكينغ» التي اقترحها العالم ستيفن هوكينغ تُعد من أبرز المفاهيم الحديثة، حيث تشير إلى أن الثقوب السوداء قد تفقد طاقتها تدريجيًا عبر إشعاع كمي، ما يعني إمكانية تبخرها نظريًا على مدى زمني طويل جدًا.
أشار إلى استمرار ما يُعرف بـ «مفارقة المعلومات» كأحد أكبر التحديات العلمية، في محاولة لفهم ما إذا كانت المعلومات التي تسقط داخل الثقب الأسود تضيع أم تبقى محفوظة بطريقة ما ضمن إطار يجمع بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة.
وأكد أن دراسة الثقوب السوداء تمثل مختبرًا طبيعيًا فريدًا لاختبار القوانين الفيزيائية في أقسى الظروف، وقد أسهمت بشكل مباشر في تطوير تقنيات تحليل البيانات الضخمة، وتعزيز فهم تأثير الجاذبية على الزمن، ودفع الأبحاث نحو توحيد القوانين الفيزيائية ضمن إطار شامل للكون.

وأشار إلى أن المنطقة العربية، بما فيها المملكة، تشهد حضورًا متناميًا في مثل هذه الفعاليات العلمية، في ظل دعم متزايد لنشر الثقافة العلمية وتعزيز الوعي الفلكي بين الشباب.
واختتم بأن «أسبوع الثقوب السوداء 2026» لا يمثل مجرد مناسبة علمية عابرة، بل منصة عالمية تجمع بين أحدث الاكتشافات والرؤى العلمية، حيث تلتقي مفاهيم الجاذبية والكم والزمكان في محاولة لفهم أكثر الظواهر تطرفًا في الكون، مؤكدًا أن هذه الجهود تقرب البشرية خطوة إضافية نحو كشف أسرار الكون وحدود الفيزياء.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





