فيديو| مواطنون لـ «اليوم»: «الابتكار» ثقافة وطنية تصنع أجيالاً واعدة

0
2

أكد مواطنون لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي للإبداع والابتكار الموافق 21 أبريل، أن التكامل بين الأسرة والمؤسسات التعليمية يمثل الركيزة الأساسية لتنمية جيل مبتكر قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
وشدد سعيد المرهون على أن المدارس والأسرة يقع على عاتقهما مسؤولية كبرى في إشعال شرارة الإبداع لدى الشباب، مثمناً دور المسابقات المحلية والدولية في تحفيز الطلاب على الابتكار.

263

سعيد المرهون

خطوة إيجابية

لفت المرهون إلى أن التوجه الحالي للمدارس الحكومية نحو تطوير مهارات الطلاب يعد خطوة إيجابية نحو ترسيخ ثقافة الإبداع في نفوس الأجيال، بما يسهم بفعالية في تنمية الوطن.
فيما أوضح حسين الشافعي أن الموقع الجغرافي للمملكة خلق تنافساً صحياً دفع المجتمع نحو مزيد من الإبداع، تجلى في تصاميم الشوارع والكورنيش وأساليب المطاعم الحديثة.

263

حسين الشافعي

تحديات اقتصادية

أشار الشافعي إلى أن التفاعل المستمر مع البيئة المحيطة والتحديات الاقتصادية أوجد بيئة محفزة، ما يؤكد سير المملكة بخطى واثقة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار بين كافة فئات المجتمع.
ويرى علي شويخات أن تسارع وتيرة الإبداع يعكس تقديراً مجتمعياً متنامياً للفن والأفكار الجديدة، مؤكداً أن «كل يوم يحمل معه شكلاً مختلفاً من الإبداع» مقارنة بالماضي.

263

علي شويخات

وبيّن شويخات أن الأجيال الحالية أصبحت أكثر انفتاحاً على التجارب الإبداعية نتيجة تراكم الخبرات، مشيراً إلى أن التربية على حب الفن كان لها الدور الأساسي في بناء هذا الوعي.

مسؤولية مشتركة

في سياق متصل، أكد عبدالإله البراهيم أن الإبداع مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتمتد للمؤسسات، داعياً إلى الاستثمار في «الإبداع الترفيهي» لتقديم محتوى نوعي يعزز جودة الحياة.
ولفت البراهيم إلى أن بناء جيل مبدع يتطلب تكامل الأدوار بين الجهات التعليمية والثقافية، مشدداً على أن الابتكار في قطاع الترفيه يعد عنصراً أساسياً لصناعة مجتمع أكثر حيوية.

263

عبدالإله الإبراهيم

بدوره، لفت أحمد علي شويخ إلى أن المجتمع يعيش حالة تطور متسارع تفتح آفاقاً واسعة للمبتكرين، محذراً من بقاء بعض المواهب «مدفونة» نتيجة غياب الدعم أو البيئة المحفزة.

263

علي شويخ

طاقات كامنة

شدد شويخ على أهمية تبني مبادرات وطنية تعزز اكتشاف المواهب ورعايتها، لضمان استثمار الطاقات الكامنة وتحويلها إلى إنجازات تخدم مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة.
وأكد سامي العلي أن المملكة تمتلك طاقة شبابية كبيرة تمثل الضمانة الحقيقية للمستقبل، مشيداً بدعم القيادة الرشيدة عبر برامج الابتعاث والدراسات العليا لصقل الكفاءات الوطنية.

263

سامي العلي

محافل الدولية

أوضح العلي أن هذه الفرص التعليمية انعكست إيجاباً على حضور السعوديين في المحافل الدولية، موجهاً رسالة للأسر بضرورة الوقوف بجانب أبنائهم في مسيرتهم العلمية والعملية.
واختتم العلي حديثه بالتأكيد على أن تمكين الشباب هو الطريق نحو تحقيق الريادة العالمية، معتبراً تصدر الأسماء السعودية لوسائل الإعلام الدولية مصدر فخر واعتزاز للأسرة والوطن.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com