دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة عن حل الدولتين، مؤكدًا أنه من غير المقبول الاكتفاء بـ”مشاهدة هذا المشهد الذي يخجلنا جميعًا” في غزة والضفة الغربية المحتلة مكتوفي الأيدي.
وفي آخر خطاب له أمام الجمعية العامة بصفته رئيسًا لفرنسا، تساءل ماكرون “أين مصداقيتنا إذا بقينا مكتوفي الأيدي أمام غزة؟”، مشيرًا إلى أن حلّ الدولتين هو ضمانة الأمن اليوم وغدًا.
ودعا أيضًا إلى تجديد الالتزام بالقانون الدولي ومنظومة الأمم المتحدة في مواجهة عودة ما وصفه بـ”شريعة الغاب”.
وقال: السؤال المطروح علينا، وبعبارات بسيطة جدًا، هو ما إذا كنا نريد العيش في هذه الحالة البدائية، أي العودة إلى شريعة الغاب، أم في مجتمع دولي متحضّر.
وأضاف: رسالتي هي الصمود وعدم الاستسلام للتطورات الجارية، ولخطاب الهزيمة الذي يفسح المجال أمام إساءة استخدام القوة من قبل إمبراطوريات تهدد سيادة بعض الدول.
اتفاق بين موسكو وكييف
وجدد ماكرون، الذي يُعد من أبرز الداعمين لأوكرانيا، دعوته إلى اتفاق بين موسكو وكييف على وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية للطاقة، وقال: “شهدنا تدمير بنى تحتية مدنية وانتهاكات لحقوق الإنسان، إنها حقبة جديدة من الأعمال الهمجية”.
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، اقترح الرئيس الفرنسي نموذجًا بديلًا لتطوير هذه التكنولوجيا، داعيًا إلى إنشاء نموذج متقدّم مفتوح المصدر بعيدًا من هيمنة القوى الكبرى، وقال: لا أريد أن يصبح أيّ طرف تابعًا لإحدى القوى الكبرى، بل يجب أن نتكاتف لبناء نموذج رائد مفتوح المصدر ومتطور.
وأضاف في إشارة بدت موجهة إلى الولايات المتحدة والصين: يجب أن نوحّد قدراتنا الاستثمارية لبناء نموذج متقدّم مفتوح المصدر نتقاسمه جميعًا، لا ينبغي أن نعتمد على الآخرين.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com










