أثارت الدودة الحلزونية مخاوف متزايدة في الولايات المتحدة الأمريكية بعد إعلان وزارة الزراعة الأمريكية تسجيل 3 حالات إصابة جديدة بهذه الآفة الخطيرة، من بينها حالتان في ولاية تكساس، ما أعاد تسليط الضوء على المخاطر التي تمثلها للحيوانات، وإمكانية انتقالها إلى البشر في حالات نادرة.
وحسب قناة العربية، فقد قالت الهيئة المعنية بصحة الحيوان التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية إن الإصابات الجديدة شملت عجلًا في مقاطعة لا سال وماعزًا في مقاطعة جيلسبي بولاية تكساس.
كما أوضحت أن حالة أُبلغ عنها سابقًا لكلب في مقاطعة آندروز أُعيد تصنيفها لتُسجل كأول حالة مكتشفة في ولاية نيو مكسيكو، بعد التأكد من أن الكلب يقيم في منزل بمقاطعة ليا الواقعة على الحدود مع تكساس.
آفة خطيرة تهدد الحيوانات
والدودة الحلزونية من أخطر الآفات التي تهدد الحيوانات ذات الدم الحار، بما في ذلك الماشية والحيوانات الأليفة والحياة البرية، وتكمن خطورتها في أن يرقاتها لا تتغذى على الأنسجة الميتة، بل تخترق الأنسجة الحية وتهاجمها مباشرة، ما يؤدي إلى جروح عميقة وإصابات قد تتفاقم إذا لم تُعالج سريعًا.
ويحذر المختصون من أن انتشار هذه الآفة قد يسبب خسائر اقتصادية كبيرة لقطاع الثروة الحيوانية، نتيجة نفوق بعض الحيوانات أو تراجع إنتاجيتها وارتفاع تكاليف العلاج والمكافحة.
إصابات بشرية نادرة
ورغم أن إصابة البشر بالدودة الحلزونية تُعد نادرة، فإنها تظل ممكنة في بعض الحالات، إذ يمكن لليرقات أن تصيب الجروح المفتوحة وتتسبب في مضاعفات صحية خطيرة تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
ويأتي الإعلان عن الحالات الجديدة في وقت تواصل فيه السلطات البيطرية الأمريكية مراقبة الوضع عن كثب، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الآفة وحماية الثروة الحيوانية من مخاطرها المتزايدة.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com










