أكد مواطنون لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي للإبداع والابتكار الموافق 21 أبريل، أن التكامل بين الأسرة والمؤسسات التعليمية يمثل الركيزة الأساسية لتنمية جيل مبتكر قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
وشدد سعيد المرهون على أن المدارس والأسرة يقع على عاتقهما مسؤولية كبرى في إشعال شرارة الإبداع لدى الشباب، مثمناً دور المسابقات المحلية والدولية في تحفيز الطلاب على الابتكار.
سعيد المرهون
خطوة إيجابية
لفت المرهون إلى أن التوجه الحالي للمدارس الحكومية نحو تطوير مهارات الطلاب يعد خطوة إيجابية نحو ترسيخ ثقافة الإبداع في نفوس الأجيال، بما يسهم بفعالية في تنمية الوطن.
فيما أوضح حسين الشافعي أن الموقع الجغرافي للمملكة خلق تنافساً صحياً دفع المجتمع نحو مزيد من الإبداع، تجلى في تصاميم الشوارع والكورنيش وأساليب المطاعم الحديثة.
حسين الشافعي
تحديات اقتصادية
أشار الشافعي إلى أن التفاعل المستمر مع البيئة المحيطة والتحديات الاقتصادية أوجد بيئة محفزة، ما يؤكد سير المملكة بخطى واثقة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار بين كافة فئات المجتمع.
ويرى علي شويخات أن تسارع وتيرة الإبداع يعكس تقديراً مجتمعياً متنامياً للفن والأفكار الجديدة، مؤكداً أن «كل يوم يحمل معه شكلاً مختلفاً من الإبداع» مقارنة بالماضي.
علي شويخات
وبيّن شويخات أن الأجيال الحالية أصبحت أكثر انفتاحاً على التجارب الإبداعية نتيجة تراكم الخبرات، مشيراً إلى أن التربية على حب الفن كان لها الدور الأساسي في بناء هذا الوعي.
مسؤولية مشتركة
في سياق متصل، أكد عبدالإله البراهيم أن الإبداع مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتمتد للمؤسسات، داعياً إلى الاستثمار في «الإبداع الترفيهي» لتقديم محتوى نوعي يعزز جودة الحياة.
ولفت البراهيم إلى أن بناء جيل مبدع يتطلب تكامل الأدوار بين الجهات التعليمية والثقافية، مشدداً على أن الابتكار في قطاع الترفيه يعد عنصراً أساسياً لصناعة مجتمع أكثر حيوية.
عبدالإله الإبراهيم
بدوره، لفت أحمد علي شويخ إلى أن المجتمع يعيش حالة تطور متسارع تفتح آفاقاً واسعة للمبتكرين، محذراً من بقاء بعض المواهب «مدفونة» نتيجة غياب الدعم أو البيئة المحفزة.
علي شويخ
طاقات كامنة
شدد شويخ على أهمية تبني مبادرات وطنية تعزز اكتشاف المواهب ورعايتها، لضمان استثمار الطاقات الكامنة وتحويلها إلى إنجازات تخدم مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة.
وأكد سامي العلي أن المملكة تمتلك طاقة شبابية كبيرة تمثل الضمانة الحقيقية للمستقبل، مشيداً بدعم القيادة الرشيدة عبر برامج الابتعاث والدراسات العليا لصقل الكفاءات الوطنية.
سامي العلي
محافل الدولية
أوضح العلي أن هذه الفرص التعليمية انعكست إيجاباً على حضور السعوديين في المحافل الدولية، موجهاً رسالة للأسر بضرورة الوقوف بجانب أبنائهم في مسيرتهم العلمية والعملية.
واختتم العلي حديثه بالتأكيد على أن تمكين الشباب هو الطريق نحو تحقيق الريادة العالمية، معتبراً تصدر الأسماء السعودية لوسائل الإعلام الدولية مصدر فخر واعتزاز للأسرة والوطن.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





